الجمعة، 20 فبراير 2009

أباطيل في كتب اليهود المحرفة...!!!

بسم الله الرحمن الرحيم


كنت أقرأ في كتاب غرائب وعجائب العادات والتقاليد في العالم ..ولفت نظري ما تضمنته نصائح التلمود الخاصة باليهود ..

كانت نصائح نوعا ما مقززة ..ولست أدري كيف يعييها اليهود بتلك الصورة ..؟؟!!فهم يعتقدون أنهم الجنس الآري ..أو الجنس الذي يحق له أن يفعل ما بدا له في تلك البسيطة ..لقد حرفوا الكثير والكثير..

من ضمن ما تضمنه تلمودهم :

لا تسكن في مدينة عمدتها من المهتمين بالأدب ،إن اهتمامه هذا يشغله عن المواطنين ويجعله يمقت المشتغلين بالتجارة ...

* من يعلم ابنه يعلم ابن ابنه ..هذا جميل ..ولكن القذارة تكمن فيما بعد تلك الجملة..من لا يعلم ابنه التجارة ..يعلمه السرقة ...!!

أإلى هذا الحد ..الحث على المنكر ..عجبي..!!

يقول روتشيلد الأكبر " إذا كان جارك تاجرا مسيحيا يجب أن تقفل دكانك قبل أعياد المسيحي بثلاثة أيام، وبعدها بثلاثة أيام، لأنه يحتاج إلى سلفة في أيام العيد ..من الأسلم ألا تراه في الأيام الستة "

أي حرص هذا على حياة الدنيا ..ولم لا والشح ومرادفاته يربض في أعماقهم ..وينبض في قلوبهم ..هذا هو دأبهم ...!!!عجبي ..!!!

التلمود أيضا ينصحهم بقتل غير اليهودوصناعة فطير من دمائهم *..

يا للبشاعة ..أي دموية تلك التي تسيطر عليهم...وكأنهم تحولوا إلى مصاصي دماء ..وهذا جاري الآن ..ولكن الفرق أن لا وقت لمص الدماء..فقط الوقت معهم لاستنزاف الدماء ..وكأنهم يتلذذون بذلك

حقيقة سأكتفي فقط بتلك النصائح الدموية التي يتعلمونها منذ صغرهم ..ويربون أبنائهم على الوحشية ضد ما هو غير يهودي ...

كيف لا وهم يرون أنهم الأفضل والأروع ..والأسمى ..أي سمو هذا الذي يحرضهم على ارتكاب الفظائع ..

*هذه النصيحة حصلت بالفعل ..كان ذلك في عام 1840م فأهل دمشق لا ينسون ما حدث عندما ذبح اليهود أحد القساوسة ومصوا دمه ،واعترف اليهود بذلك أمام القنصل الفرنسي ،كمااعترفوا بأنهم مصوا دم العشرات من الأطفال الأبرياء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق