حقيقة أشعر بإستياء كبير كلما قرأت أي شيء خارج عن الفطرة ..
حسنا لندخل في صلب الموضوع مباشرة ..لقد قرأت في إحدى كتب اليهود ذات مرة
أنه على اليهودي أن لا يقف بجوار غير اليهودي ..ويحضرني موقف قرأته في إحدى الكتب
يقول فيه أحد الكتاب اليهود(يعني شهد شاهد من أهلها ).."شاهدت بأم عيني يهوديا ً متعصبا
ًيرفض السماح باستعمال هاتفه يوم السبت لإستدعاء سيارة الإسعاف لغيريهودي انهار في
ضاحية مجاورة في القدس ،بدلا ً من أنشر الحادثة في الصحف طلبت اجتماعا مع
عدد من أعضاءالمحكمة الدينية في القدس ،وهم من رجال الدين الذين تعينهم الحكومة ،
سألتهم عما إذا كان هذا السلوك يتوافق مع تفسيرهم للتلمود ،فأجابوا لقد كان ذلك اليهودي
مصيبا في تصرفه وتقيا ً،وقد كتبت هذه الحادثة في جريدة هآرتس وأدى نشرها إلى فضيحة إعلانية .
وكانت نتائج الفضيحة سلبية فالسلطات الدينية في فلسطين المحتلة سواء بالداخل أو بالخارج
لم تعدل على حكمها بأنه لا يجوز لليهود أن ينتهك حرمة السبت بإنقاذ غير اليهودي "
حقيقة دوما ما نسمع أن اسرائيل تدعي أنها ديمقراطية وتطبق قانون الحريات عالجميع دون استثناء ..
.ولكن هذا كلام ليس له أساس من الصحة ،
ربما تمارسه مع اليهود المتشددين فقط ..تمارس فقط الديمقراطية .
.لكن من يعارضها ويعارض أراءها فإنها لا تلتفت إليه بل تجعله وكأنه يكلم نفسه ..
فإسرائيل تطبق الأيدلوجية المهيمنة اليهودية الموجهة ضد غير اليهود جميعا ،
وضد اليهود الذين يعارضون هذه الأيدلوجية (تحسبهم جميعا ً وقلوبهم شتى )
وطبعا ..ما تمارسه اسرائيل حاليا ً واضح جدا ً للعيان ..
عنجهية وغرور..وغطرسة وظلم ...
..
لكن أما آن لهذا الأنف المغرور أن تكسر شوكته ؟؟



